إلى أن قال: ونعتقد أن الله -تعالى- خلق الجنة والنار، وأنهما مخلوقتان للبقاء لا للفناء، إلى أن قال:...
نعم، وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة ؛ خلاف المعتزلة الذين قالوا: إنهما معدومتان الآن، وإنما تخلقان يوم القيامة؛ لأن وجودهما الآن ولا جزاء عبث، والعبث محرم على الله، هكذا يزعمون، هذا من أبطل الباطل، فالنصوص دَلَّت على أنهما موجودتان.
قال عن الجنة: أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ وقال عن النار: أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ والمؤمن يفتح له باب إلى الجنة إذا مات في قبره يأتيه من روحها وطيبها، والكافر يفتح له باب إلى النار، فيأتيه من حرها وسَمومها، والجنة فيها الحور، وهما موجودتان الآن دائمتان لا تنتهيان.
مواعيد مارس 2026
الآن 50
هذا اليوم 7690
بالامس 13101
لهذا الأسبوع 44341
لهذا الشهر 56005
لهذه السنة 472464
منذ البدء 17142470
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14