وقد أنكر الجعد بن درهم هاتين الصفتين، وهو أول من حُفظ عنه في الإسلام نفي الصفات الجعد بن درهم وكان أنكر صفتين: الخلة والتكليم، زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما، فضحى به خالد بن عبد الله القسري -أمير العراق والمشرق بواسط - قتله وكان هذا بفتوى من علماء زمانه، وكان أكثرهم من التابعين شكره العلماء على هذا -على القتل-.
قتله يوم العيد -يوم عيد الأضحى- وهو الذي يخطب بالناس، صلى بالناس ثم خطب، وقد أتى بجعد مقيد في أصل منبره، ثم نزل في آخر الخطبة، قال -في آخر خطبة العيد-: ضحوا تقبل الله ضحاياكم، فإني مضحٍ بالجعد بن درهم فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما، ثم نزل وأخذ السكين وذبحه ذبح الشاة في أصل المنبر أمام الناس -رحمه الله-، شكره العلماء وأثنوا عليه من ذلك ابن القيم قال:
القســـري يـوم ذبائـح القربان
إذ قـال ليــس إبـراهيم خليلا
كلا ولا موســى الكليــم الداني
شـكر الضحيـة كل صاحب سنة
للـــه درك مــن أخ قربــان
نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 65
هذا اليوم 2466
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 68195
لهذا الشهر 2466
لهذه السنة 418925
منذ البدء 17088931
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14