الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 247

شرح الفتوى الحموية الكبرى اتخذ الله إبراهيم خليلا
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

اتخذ الله إبراهيم خليلا

ونعتقد أن الله كلم موسى تكليما، واتخذ إبراهيم خليلا.

وقد أنكر الجعد بن درهم هاتين الصفتين، وهو أول من حُفظ عنه في الإسلام نفي الصفات الجعد بن درهم وكان أنكر صفتين: الخلة والتكليم، زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما، فضحى به خالد بن عبد الله القسري -أمير العراق والمشرق بواسط - قتله وكان هذا بفتوى من علماء زمانه، وكان أكثرهم من التابعين شكره العلماء على هذا -على القتل-.

قتله يوم العيد -يوم عيد الأضحى- وهو الذي يخطب بالناس، صلى بالناس ثم خطب، وقد أتى بجعد مقيد في أصل منبره، ثم نزل في آخر الخطبة، قال -في آخر خطبة العيد-: ضحوا تقبل الله ضحاياكم، فإني مضحٍ بالجعد بن درهم فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما، ثم نزل وأخذ السكين وذبحه ذبح الشاة في أصل المنبر أمام الناس -رحمه الله-، شكره العلماء وأثنوا عليه من ذلك ابن القيم قال:

ولــذا ضحــى بجـعد خـالد

القســـري يـوم ذبائـح القربان

إذ قـال ليــس إبـراهيم خليلا

كلا ولا موســى الكليــم الداني

شـكر الضحيـة كل صاحب سنة

للـــه درك مــن أخ قربــان

نعم.