قال: ونعتقد أن الله كلم موسى تكليما، واتخذ إبراهيم خليلا وأن الخلة غير الفقر، لا كما قال أهل البدع.
نعم، الجهمية فسروا الخلة بالفقر، قالوا: خليلا يعني فقيرا، وهذا من أبطل الباطل؛ لأن هذا وصف عام، حتى الأصنام فقيرة إلى الله، كل شيء فقير إلى الله، ما يكون هناك مزية للخليلين، تفسير الخلة بالفقر هذا وصف عام لجميع المخلوقات، كلها فقيرة، المؤمنون والكفار كلهم فقراء إلى الله، فتفسير الخلة بالفقر كتفسير الجهمية هذا من أبطل الباطل، نعم. الخلة وصف -هي نهاية المحبة وكماله- غير الفقر. نعم.
ومن زعمهم لشبهات الجهمية يقولون: إن الخلة والمحبة تحتاج إلى مناسبة بين المحب والمحبوب، وليس هناك مناسبة بين الرب -وهو قديم- والمخلوق -وهو حادث- توجب المحبة، لكن هذا من أبطل الباطل، أعظم مناسبة بين عبد والرب، فالله تعالى هو رب عباده وموجدهم، خالقهم وربهم وهم عبيده، يعبدونه ويتضرعون إليه هذه أعظم مناسبة، كيف يقال ما في مناسبة؟ نعم. لكن الجهمية من أجهل الناس. نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 58
هذا اليوم 841
بالامس 13101
لهذا الأسبوع 37492
لهذا الشهر 49156
لهذه السنة 465615
منذ البدء 17135621
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14