الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 248

شرح الفتوى الحموية الكبرى تفسير الخلة بالفقر من أبطل الباطل
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

تفسير الخلة بالفقر من أبطل الباطل

قال: ونعتقد أن الله كلم موسى تكليما، واتخذ إبراهيم خليلا وأن الخلة غير الفقر، لا كما قال أهل البدع.

نعم، الجهمية فسروا الخلة بالفقر، قالوا: خليلا يعني فقيرا، وهذا من أبطل الباطل؛ لأن هذا وصف عام، حتى الأصنام فقيرة إلى الله، كل شيء فقير إلى الله، ما يكون هناك مزية للخليلين، تفسير الخلة بالفقر هذا وصف عام لجميع المخلوقات، كلها فقيرة، المؤمنون والكفار كلهم فقراء إلى الله، فتفسير الخلة بالفقر كتفسير الجهمية هذا من أبطل الباطل، نعم. الخلة وصف -هي نهاية المحبة وكماله- غير الفقر. نعم.

ومن زعمهم لشبهات الجهمية يقولون: إن الخلة والمحبة تحتاج إلى مناسبة بين المحب والمحبوب، وليس هناك مناسبة بين الرب -وهو قديم- والمخلوق -وهو حادث- توجب المحبة، لكن هذا من أبطل الباطل، أعظم مناسبة بين عبد والرب، فالله تعالى هو رب عباده وموجدهم، خالقهم وربهم وهم عبيده، يعبدونه ويتضرعون إليه هذه أعظم مناسبة، كيف يقال ما في مناسبة؟ نعم. لكن الجهمية من أجهل الناس. نعم.