الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 254

شرح الفتوى الحموية الكبرى الصلاة خلف ولاة الأمور
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الصلاة خلف ولاة الأمور

ونعتقد الصبر على السلطان من قريش ما كان من جورٍ أو عدلٍ ما أقام الصلاة من الجمع والأعياد، والجهاد معهم ماضٍ إلى يوم القيامة- كذلك الجهاد ماضٍ مع ولاة الأمور أبرارا كانوا أو فجارا إلى يوم القيامة- والصلاة في الجماعة -حيث ينادى لها- واجب، إذا لم يكن عذرُ مانع.

نعم. كذلك الصلاة، حيث ينادي لها واجب، يجب أن يصلوا خلف ولاة الأمور الجمعة والجماعة، إذا لم يكن هناك مانع، أما إذا كانت عذرا من الأعذار فلا مانع. أيش بعده؟

والتراويح سنة

قف عند والتراويح سنة. نعم.

يعني سواء كان جائرا أو عادلا، الولي يجب السمع والطاعة وعدم الخروج عليه، هذا معناه.

… الجواز مع القدرة والاستطاعة. نعم. بل قدر الوجوب إذا وجد القدرة والاستطاعة والبديل، لكن هذا صعب التحقق، مثل الحكومات العسكرية والجمهوريات، انقلاب تذهب دولة كافرة وتجيء بدلها دولة كافرة، ما حصل المقصود، ما في فرق بين الأولى والثانية كلها كافرة.