والصلاة على من مات من أهل القبلة سُنَّة، ولا ننزل أحدا جنة ولا نارا حتى يكون الله ينزله.
. نعم. فلا نشهد لأحد بالجنة ولا بالنار، إلا لما شهدت له النصوص، ومن شهد له الجماعة. نعم. فيه خلاف هذا قول لبعض العلماء: إنه من شهد له بعض أهل الخير فإنه يشهد له، وقال آخرون: لا يشهد إلا للأنبياء والقول الصواب الذي عليه الجمهور إنه يشهد لما شهدت له النصوص خاصة، وأما الحديث الذي فيه أنتم شهداء الله في الأرض قيل: إنه خاص بأولئك النفر. نعم.
في قوله أهل القبلة هل فيها لطيفة لماذا لم يقل المسلمين؟ لأن ما نتجه للقبلة في الصلاة والذبح، وهذا إذا لم يعلم كفر أو نفاق هذا قيد؛ لأن الله قيد من يصلي قال: وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ إذا كان من أهل القبلة، ولم يُعلم منهم كفر ولا نفاق صلينا عليه. نعم. أما إذا لم يكن من أهل القبلة، ما هم من أهل القبلة ما يصلي، هذا معروف ما يصلي عليه، أو كان من أهل القبلة، ولكن علم نفاقه وكفره فلا يصلي عليه. نعم.
…………
المسلم الذي يلتزم يتجه إلى القبلة في الصلاة والذبح، ويلتزم بالأحكام الظاهرة، بأحكام الإسلام، فهذا من أهل القبلة بخلاف اليهود والنصارى ما هم من أهل القبلة، اليهود والنصارى والمجوس والوثنيون ما هم من أهل القبلة، ولا يتجهون للصلاة في القبلة ولا يلتزمون. نعم.
لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث: من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا، فهو مسلم له ما لنا وعليه ما علينا مأخوذ من هذا الحديث سُموا أهل القبلة.
بعض الناس يكون عنده اعتقادات باطلة ومكفرة؟
إذا لم نعلم فأمره إلى الله؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أجرى على المنافقين أحكام الإسلام، التزموا وهم منافقون -في الدرك الأسفل من النار- عبد الله بن أُبي رئيس المنافقين لما مات ودُلِيَ في حفرته جاءه النبي -صلى الله عليه وسلم- واستخرجه من حفرته، وألبسه قميصه ونفث فيه من ريقه، وصلى عليه، فلما أراد أن يصلي أخذ عمر بثوبه، وقال: تصلي على منافق، فقال النبي: أخِّر عني يا عمر فإني خيرت، فقيل لي: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّة فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ فلو أعلم أني زدت على السبعين لزدت على السبعين، ثم صلى عليه
وهذا قبل أن يُنهى، قبل أن تنزل الآية، ثم نزلت الآية بعد ذلك وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ فلم يصل بعد ذلك عليهم، المقصود أن المنافق الذي يلتزم بالأحكام، ولا ندري عن نفاقه، أمره إلى الله، تجري عليه أحكام الإسلام وأمره إلى الله، يدفن ويصلى عليه، لكن في الآخرة هو في الدرك الأسفل من النار ما لنا إلا الظاهر، أما إذا علمنا نفاقه وكفره فلا نصلي عليه. نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 101
هذا اليوم 8080
بالامس 12133
لهذا الأسبوع 31630
لهذا الشهر 43294
لهذه السنة 459753
منذ البدء 17129759
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14