وأن مما نعتقده ترك إطلاق العشق على الله، وبين أن ذلك لا يجوز؛ لاشتقاقه ولعدم ورود الشرع به، وقال: أدنى ما فيه أنه بدعة وضلالة، وفيما نص الله من ذكر المحبة كفاية، وأن مما نعتقده أن الله لا يحل في المرئيات، وأنه المنفرد بكمال أسمائه وصفاته، بائنٌ من خلقه، مستوٍ على عرشه.
وهذا كلام أهل السنة والجماعة أنه تعالى لا يحل في أحدٍ من خلقه. وهذا قول الحلولية وهو كفرٌ وضلال، فهو -سبحانه وتعالى- بائن من خلقه، مستوٍ على عرشه، له الأسماء الحسنى والصفات العلا -سبحانه وتعالى- وله الكمال في ذاته، وأسمائه وصفاته وأفعاله. نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 68
هذا اليوم 5224
بالامس 8356
لهذا الأسبوع 50231
لهذا الشهر 61895
لهذه السنة 478354
منذ البدء 17148360
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14