الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 274

شرح الفتوى الحموية الكبرى صفة المخلوق تكيف أما صفة الخالق لا تكيف
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

صفة المخلوق تُكَيَّفْ، أما صفة الخالق لا تُكَيَّف

والخلة والمحبة صفتان لله هو موصوفٌ بهما، ولا تدخل أوصافه تحت التكييف والتشبيه، وصفات الخلق من المحبة والخلة جائز عليهم الكيف، وأما صفات الله -تعالى- فمعلومة في العلم، وموجودة في التعريف قد انتفى عنهما التشبيه، فالإيمان به واجب، واسم الكيفية عن ذلك ساقط.

نعم. يعني صفة المخلوق تُكَيَّفْ وتُعْلَمْ، أما صفة الخالق لا تُكَيَّف تعلم تثبت، ونعتقد أن لها كيفية لا يعلمها إلا هو -سبحانه وتعالى-. نعم.

+ من نسخة مجموعة الفتاوى واسم الكيفية عن ذلك ساقط، وعنده فيه نسخة هذه محققة، وحسم الكيفية عن ذلك ساقط-. حسم الكيفية نعم كيف الحسم ساقط- فالإيمان به واجب وحسم الكيفية عن ذلك ساقط-.

الحسم هو المنع يعني منع الكيفية ساقط. نعم.

حسم معناها المنع، يعني يقول منع الكيفية ساقط ما يصح، الكيفية ممنوعة. نعم. لو قال: حقيقة اسم الكيفية اسم أقرب. نعم.

أحسن الله إليك + -نسخة المجموع عليها نسخة- + عليهما. نعم.