ونعتقد أن العبودية لا تسقط عن العبد، ما عقل وعلم ماله وما عليه، مميز على أحكام القوة والاستطاعة، إذ لم يسقط ذلك عن الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.
نعم. والأنبياء أشرف الناس، ومع ذلك هم أعظم الناس عبودية لله، وهم الذين وفوا مقام العبودية حقها -عليهم الصلاة والسلام-، وأشرف مقامات نبينا -صلى الله عليه وسلم- العبودية والرسالة، العبودية خاصة والرسالة؛ ولهذا وصفه الله بالعبودية في المقامات العالية في مقام التحدي: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ في الإسراء: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ في مقام الدعوة وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ أشرف مقامات النبي -صلى الله عليه وسلم- العبودية الخاصة بالرسالة فكيف بغيره؟ نعم.
+ لكفرهم وضلالهم وانحرافهم -ونعوذ بالله-. نعم.
+ مثل ما قال شيخ الإسلام: أجمع العلماء على أن من قال: إن أحدا تسقط عنه التكاليف، قالوا: يستتاب، فإن تاب وإلا قتل؛ لأنه كافر، كيف يصلى عليه إذا كان يعتقد أن هناك أحد تسقط عنه التكاليف، هذا مرتد -ونعوذ بالله-.+ نعم. باطل إذا زوج شخص يعتقد اعتقادا كفريا قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ فالمؤمنات لا يحللن لهم، ولا هم يحلون لهن، وقال تعالى: وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا هذا مشرك كيف يزوج؟
+ هو كعقد النكاح - المأذون يلقن، المهم الوليّ، إذا كان وليُّ المرأة مسلما هو الذي يعقد، المأذون يلقن، يقول: قل زوجت، ويقول للآخر: قل قبلت، ثم أيضا المأذون وغير مسلم، كيف يكون هذا؟ نعم + -نسأل الله العافية- يجب أن يبعد هذا ولا يؤتى إليه، نعم.
مواعيد فيفري 2026
الآن 39
هذا اليوم 8538
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 62123
لهذا الشهر 214849
لهذه السنة 412853
منذ البدء 17082859
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14