الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 300

شرح الفتوى الحموية الكبرى النوع الثاني من القصائد
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

النوع الثاني من القصائد

وتركه والاشتغال بذكر الله والقرآن والعلم أولى به، وما جرى على وصف المرئيات، ونعت المخلوقات، فاستماع ذلك على الله كفرٌ.

ذكر -عفا الله عنك- المُحشي قال: وكون ذلك كفرا؛ لأنه وصف لله بصفات المخلوقات من المرئيات وغيرها، -أيش يقول؟ - يقول: وما جرى على وصف المرئيات ونعت المخلوقات فاستماع ذلك على الله كفر، -أيش تقول؟ التعليل- يقول: وكون ذلك كفرا؛ لأنه وصف لله بصفات المخلوقات من المرئيات وغيرها.

نعم. هذا إذا اعتقد هذا كفر، إذا وصف الله بوصف المخلوقات، هذا قول الاتحادية اتحاد المخلوقات لأن الوجود واحد، وصف المخلوقات، هذه الأوصاف المخلوقة هي أوصاف لله، هذا قول الحلولية والاتحادية أيش العبارة؟

يقول: وما جرى على وصف المرئيات ونعت المخلوقات، فاستماع ذلك على الله كفر

نعم. إذا اعتقد أنها وصف لله لأنها قول بالحلول. أيش؟ يعني الاعتقاد اعتقاد هذا أن صفات المخلوقات هي صفات الله كفر؛ لأن هذا قول الاتحادية نعم. أحسن الله إليك.

واستماع ذلك يقول،

يقول: وما جرى على وصف المرئيات ونعت المخلوقات، فاستماع ذلك على الله كفر

يعني: استماع ذلك مع اعتقاد أنها وصف لله نعم.