الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 303

شرح الفتوى الحموية الكبرى الرقص بالإيقاع على أحكام التواجد والغناء لهو ولعب
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الرقص بالإيقاع على أحكام التواجد والغناء لهو ولعب

يقول: والرقص بالإيقاع ونعت الراقصين على أحكام الدين، فسقٌ، وعلى أحكام التواجد والغناء، لهو ولعب.

التواجد واضح هذه طريقة الصوفية طريقة الصوفية الوَجْدُ، يعني التأوه، والوجد ما يجده في نفسه؛ لأن هذا يدعو إلى فسق، يدعو إلى الزنا، طريقة الصوفية عندك تعليق؟

- ذكر عفا الله عنك في قوله: تواجد: من وجد وجدا بالفتح، يطلق على الحب، وبالكسر على الحزن، والتواجد عند الصوفية استجلاب الوجد بالذكر والتفكر. والوجد.

يعني هذا حالهم يعني يذكرون، يرددون الأذكار، ويزعمون أن هذا وجد، وأن هذا محبة، هذه طريقة الصوفية هذا فسق، نعم.

قال: والوجد ما يرد على الباطن من الله، يكسبه فرحا أو حزنا، ويغيره عن هيئته، ويتطلع إلى الله تعالى، وهو فرحة يجدها المغلوب عليه بصفات نفسية ينظر منها إلى الله تعالى، هذا اعتقاد الصوفية باطل، أحسن الله إليك.

والرقص بالإيقاع، أيش يقول؟

والرقص بالإيقاع ونعت الراقصين على أحكام الدين، فسقٌ، وعلى أحكام التواجد والغناء -وفي نسخة: والنغام- لهو ولعب، -النغام؟ قال: النغام، من النغمة وجمعها أنغام، وحرام على كل …

على أحكام الدين تكلم عليه، على أحكام الدين فسق كما ذكره.

قالوا: وصف أهل الرقص بالتقى والإيمان والزهد، وهذا موجود عند بعض الصوفية

يعني يتعبدون بهذا، الصوفي يتعبد بالرقص والغناء، ويزعم ينسب هذا إلى الدين، وأن هذا دين، يتدينون بهذا، مثل ما تتدين الخوارج بحلق الرأس، يبالغون في حلق الرأس، يستأصلون، حلق الرأس، ويتدينون بهذا ما يتركون فرصة حتى تكون الرأس محلوقة بالمرة أبيض، ويتدينون بهذا.

وهؤلاء يتدينون بالرقص والإيقاع، وينسبون هذا إلى الدين، هذا فسق، يعني هم يتدينون بهذا، يعني الغناء عبادة عندهم، الغناء والرقص عبادة عند الصوفية

الآن البعض بعض الشباب صاروا الآن القصائد الجماعية، هذه صاروا يتلذذون بها، وصار أناشيد جماعية، وبعضهم يلحنها، يتأوه، صار من جنس الصوفية وهو الغناء الجماعي، الأناشيد الجماعية ما تفيد، ما يفيد إلا النغمات فقط، مثل الصوفية ينظر متى يرفع ومتى ينزل، ولا يفهم المعنى.

إذا كنت تريد فهم المعنى بصفة طيبة، واحد يقرأ، يقرأ بلحن قراءة عادية وأنت تستفيد، أما أربعة خمسة يشيلون الصوت وينزلون الصوت، هذا صار غناء، صار تلذذ بالصوت فقط، ليس المقصود المعنى، هذه طريقة الصوفية وصاروا أيضا يتوسعون في هذا، حتى يتبعون تلحين لا تشك أنه مثل تلحين الغناء الذي تسمعه في الإذاعات.

وهذا من استحواذ الشيطان عليهم، يتدرجون شيئا بعد شيء، وتسمع إلى المسجلات في الشوارع، تقول لصاحب المسجل: هذا غناء! يقول: هذا نشيد، هذه أناشيد، هذه أناشيد أجازها فلان، وأجازها فلان!! وأنت لم تقبل تسمع كأنها غناء، ما تفرق بينها، هو رفع للصوت في الشوارع وفي كل مكان، وإذا أنكرت عليه، قال: هذه أناشيد، هذه أناشيد أجازها فلان وأجازها فلان، ما فيها شيء.

ويكون عنده قوة وشجاعة يرد عليك، كله بسبب انتشار القصائد هذه، نسأل الله السلامة والعافية. وأيش الداعي لهذا؟ وأيش الفائدة منها لهذا الشباب؟! الفائدة إضاعة أوقات يتلذذ بالأصوات، يشغل وقت الشباب بشيء مفيد، نعم. الجماعة، كل جماعة معهم مرشد، واحد يقرأ قرآن، والباقي يسمع، أو واحد يقرأ قصيدة، إذا كانت مفيدة، والباقي يستمعون، وبدون تلحين، هذه الفائدة. نعم.

أشد وأشد هذا، نعم. بل وُجد بعض الناس يغني، يغني بعض المغنيين، واحد يغني: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ -والعياذ بالله-، يغني بعض السور، نعوذ بالله، بعض الفسقة قال: فلان وفلان. بعض القراء في مصر مرة يقرأ، ومرة يغني، ويقولون وأصواتهم يعني الأصوات هذه الحنجرة، يجعلون أشياء حتى يطوِّل الصوت في الغناء والقراءة، سواء ما فيه فرق عنده، يعني هذه تذكر.

ما يفرق مرة يخلوه يقرأ ويمد الصوت طويلا، ويمص أشياء حتى يعدل الصوت، وللحلق وللغناء كذلك، لا فرق عنده مرة يغني ومرة يقرأ، أعوذ بالله، نسأل الله العافية، نسأل الله السلامة والعافية، نعم.. نعم. والله يُخشى عليه من الفتن، نسأل الله السلامة والعافية، نعم.

إذا كان ساخرا به ومستهزئا به، مستهينا به، إذا كان من باب الاستهانة صار ردة -والعياذ بالله-، من استهان بالقرآن فهذا ردة،.. الحلولية على الإسلام، هذا كافر بإجماع المسلمين من قال: إن الله حالٌّ في كل مكان، هذا كافر -نعوذ بالله-، من قال: إن الله حال في شيء من المخلوقات هذا كفر وردة، والرافضة كذلك، قائمة، الحجة قائمة، الحجة قائمة. الحلولية كفار بإجماع المسلمين نسأل الله العافية، نعم.