الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 314

شرح الفتوى الحموية الكبرى كلام أبي محمد عبد القادر من متأخري الصوفية
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

كلام أبي محمد عبد القادر من متأخري الصوفية

ومن متأخريهم الإمام أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي قال في كتاب الغنية:...

هذا كتاب شيخ الإسلام من متأخري الصوفية نعم من متأخريهم، قال عفا الله عنك: ومن متأخريهم الإمام أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي الجيلي والجيلاني، ذكر في الحاشية، له وجهان، نعم.

أيش قال؟

قال عفا الله عنك: عبد القادر بن أبي صالح عبد الله الجيلي الحنبلي أبو محمد مولده بجيلان سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، اشتهر بالزهد والعبادة، وكان يأكل من عمل يده، ذاع صيته واشتهر، من كبار الصوفية حتى نسبت له الطريقة القادرية، وهي من طرق الصوفية المشهورة.

قال عنه الذهبي الشيخ الإمام العالم الزاهد العارف القدوة شيخ الإسلام، علم الأولياء وقال في نهاية ترجمته: وفي الجملة الشيخ عبد القادر كبير الشأن، وعليه مآخذ في بعض أقاويله ودعاويه، والله الموعد، وبعض ذلك مكذوب عليه ا. هـ.

كلام من هذا؟

هذا الذهبي -رحمه الله-. نعم.

هو معروف حنبلي، يثني عليه شيخ الإسلام كثيرا، وله كتاب الغُنْية، وله قبر في العراق يعبد، يعبدونه، يقولون: يا عبد القادر الجيلاني يا كذا، يعبدونه من دون الله إلى الآن، نسأل الله السلامة، أيش قال؟

- وقد نقل شيخ الإسلام عنه، -أي: عبد القادر أنه سئل- هل كان لله ولي على غير اعتقاد أحمد بن حنبل فقال: لا كان ولا يكون ا. هـ.

وقال عنه ابن كثير ويذكرون عنه أقوالا وأفعالا ومكاشفات أكثرها مغالاة، وقد كان صالحا ورِعا. إلى أن قال: وبالجملة كان من سادات المشايخ، وذكر المُحَشِّي قال: وذكر شيخنا الشيخ عبد الله بن جبرين أن أكثر ما ينقل عن مثل هؤلاء من أمور لا تتوافق مع الشرع، لم يقلها ولم يفعلها، أولئك ما هي إلا من تلاميذهم وأتباعهم.

وقال عنه ابن رجب بعد أن ذكر أن بعض ما ينقل عنه لا يصح، قال: وللشيخ عبد القادر -رحمه الله تعالى- كلام حسن في التوحيد والصفات والقدر، وفي علوم المعرفة موافق للسنة ا. هـ توفي سنة إحدى وستين وخمسمائة، نعم. -عفا الله عنه-.

ومن متأخريهم الإمام أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي قال في كتاب الغُنْية: أما معرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الاختصار، فهو أن يعرف ويتيقن أن الله واحد أحد.

معرفة الصانع من باب الخبر يعني معرفة الله، إطلاق الصانع من باب الخبر، كما أطلق شيخ الإسلام، لا من باب التسمية. نعم. وأما معرفة الصانع.