وقوله: ( يطوي الله السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟! أين المتكبرون؟! ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون؟! ).
فيه إثبات اليمين والشمال. أيش قال عن تخريجه، قال -أحسن الله إليك-: الحديث رواه مسلم
نعم. لكن بعضهم طعن في قوله: "بشماله" لتفرد بعض الرواة فيها.
نعم، والصواب أن الثابت، الثابت منه يعرف بالأحاديث الأخرى أيضا؛ لأن إثبات اليمين يدل على إثبات الشمال، فله يمين وله شمال، سبحانه لكن "كلتا يديه" يعني: في الفضل والشرف والبركة وعدم النقص، بخلاف المخلوق، فإن يده الشمال فيها نقص عن اليمين، طبعا ربنا -سبحانه وتعالى- فكلتا يديه يمين في الفضل والشرف والبركة وعدم النقص، وإن كان له يمين وشمال. نعم.
- أحسن الله إليك.
هذا هو الصواب بعضهم طعن في شماله، نعم.
- أحسن الله إليك.
وقوله: ( يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض، فإنه لم يغض ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض، يخفض ويرفع ).
نعم بيده القبض، وفي الرواية الأخرى: ( بيده الفيض ) في لفظ: ( بيده الفيض ) القبض أو الفيض بيده.
- ذكر عفا الله عنك في الحاشية قال: في الأصل القشط، وكذا في نسخة مجموعة الفتاوي وفي غيرها، وما أثبت من الصحيحين، والأسماء والصفات للبيهقي.
وفيه إثبات القبض والبسط، نعم.
- أحسن الله إليك.
ما ينافي، يعني باليد الأخرى، وهي الشمال، نعم.
- أحسن الله إليك.
مواعيد فيفري 2026
الآن 55
هذا اليوم 11857
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 65442
لهذا الشهر 218168
لهذه السنة 416172
منذ البدء 17086178
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14