الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 325

شرح الفتوى الحموية الكبرى إثبات اليمين والشمال لله
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

إثبات اليمين والشمال لله

وقوله: ( يطوي الله السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟! أين المتكبرون؟! ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون؟! ).

فيه إثبات اليمين والشمال. أيش قال عن تخريجه، قال -أحسن الله إليك-: الحديث رواه مسلم

نعم. لكن بعضهم طعن في قوله: "بشماله" لتفرد بعض الرواة فيها.

أبو داود

نعم، والصواب أن الثابت، الثابت منه يعرف بالأحاديث الأخرى أيضا؛ لأن إثبات اليمين يدل على إثبات الشمال، فله يمين وله شمال، سبحانه لكن "كلتا يديه" يعني: في الفضل والشرف والبركة وعدم النقص، بخلاف المخلوق، فإن يده الشمال فيها نقص عن اليمين، طبعا ربنا -سبحانه وتعالى- فكلتا يديه يمين في الفضل والشرف والبركة وعدم النقص، وإن كان له يمين وشمال. نعم.

- أحسن الله إليك.

هذا هو الصواب بعضهم طعن في شماله، نعم.

- أحسن الله إليك.

وقوله: ( يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض، فإنه لم يغض ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض، يخفض ويرفع ).

نعم بيده القبض، وفي الرواية الأخرى: ( بيده الفيض ) في لفظ: ( بيده الفيض ) القبض أو الفيض بيده.

- ذكر عفا الله عنك في الحاشية قال: في الأصل القشط، وكذا في نسخة مجموعة الفتاوي وفي غيرها، وما أثبت من الصحيحين، والأسماء والصفات للبيهقي.

وفيه إثبات القبض والبسط، نعم.

- أحسن الله إليك.

ما ينافي، يعني باليد الأخرى، وهي الشمال، نعم.

- أحسن الله إليك.