الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 329

شرح الفتوى الحموية الكبرى الصحابة هم أعرف الناس بمعنى النصوص
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الصحابة هم أعرف الناس بمعنى النصوص

وقال القاضي أبو يعلى في كتاب إبطال التأويل: لا يجوز رد هذه الأخبار، ولا التشاغل بتأويلها، والواجب حملها على ظاهرها، وأنها صفات الله، لا تُشَبَّه بسائر الموصوفين بها من الخلق، -وفي نسخة مجموع الفتاوي: لا تُشْبِهُ صفات سائر الموصوفين بها من الخلق. نعم.- ولا نعتقد التشبيه فيها، لكن على ما روي عن الإمام أحمد وسائر الأئمة.

وذكر بعض كلام الزهري ومكحول ومالك والثوري والأوزاعي والليث وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وابن عيينة والفضيل بن عياض ووكيع وعبد الرحمن بن مهدي وأسود بن سالم وإسحاق بن رَاهُوْيَه وأبي عبيد ومحمد بن جرير الطبري وغيرهم، في هذا الباب، وفي حكاية ألفاظهم طول.

إلى أن قال: ويدل على إبطال التأويل أن الصحابة ومن بعدهم من التابعين حملوها على ظاهرها، ولم يتعرضوا لتأويلها ولا صرفها، ولا صرفوها عن ظاهرها، فلو كان التأويل سائغا لكانوا إليه أسبق، لما فيه من إزالة التشبيه، ورفع الشبهة.

-رحمه الله- هذا كلام جيد، والصحابة هم أعرف الناس بمعنى النصوص، شهدوا التنزيل، وهم أهل اللغة، وعندهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسألونه عما أشكل عليهم. فهذا الكلام الذي قال: ولو كان.

أحسن الله إليك.

نعم. لو كان، مع أنه ما في تشبيه، نعم، الشبهة تحصل لبعض الناس، نعم.