الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 333

شرح الفتوى الحموية الكبرى مذهب أهل السنة والجماعة
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

مذهب أهل السنة والجماعة

وأن أسماء الله تعالى لا يقال إنها غير الله، كما قالت المعتزلة والخوارج نعم. وأقروا أن لله علما، كما قال الله تعالى: أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وكما قال تعالى: وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وأثبتوا له السمع والبصر، ولم ينفوا ذلك عن الله، كما نفته المعتزلة وأثبتوا لله القوة، كما قال تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّة .

وذكر مذهبهم في القدر. إلى أن قال: ويقولون: القرآن كلام الله غير مخلوق، والكلام في اللفظ والوقف، من قال باللفظ وبالوقف، فهو مبتدع عندهم.

هذا على مذهب أهل السنة والجماعة -رحمه الله- من قال: إن القرآن مخلوق، هذا فقد كفر، أعد العبارة.

أحسن الله إليك.

نعم، ويقولون: كلام الله منزل غير مخلوق، هذا كلام أهل السنة نعم.