وأن أسماء الله تعالى لا يقال إنها غير الله، كما قالت المعتزلة والخوارج نعم. وأقروا أن لله علما، كما قال الله تعالى: أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وكما قال تعالى: وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وأثبتوا له السمع والبصر، ولم ينفوا ذلك عن الله، كما نفته المعتزلة وأثبتوا لله القوة، كما قال تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّة .
وذكر مذهبهم في القدر. إلى أن قال: ويقولون: القرآن كلام الله غير مخلوق، والكلام في اللفظ والوقف، من قال باللفظ وبالوقف، فهو مبتدع عندهم.
هذا على مذهب أهل السنة والجماعة -رحمه الله- من قال: إن القرآن مخلوق، هذا فقد كفر، أعد العبارة.
أحسن الله إليك.
نعم، ويقولون: كلام الله منزل غير مخلوق، هذا كلام أهل السنة نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 45
هذا اليوم 786
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 66515
لهذا الشهر 786
لهذه السنة 417245
منذ البدء 17087251
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14