الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 337

شرح الفتوى الحموية الكبرى القول والعمل إيمان
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

القول والعمل إيمان

ولا يقولون: مخلوق، ولا يشهدون على أحد من أهل الكبائر بالنار.

يعني العمل، يعني التخصيص، وإلا فقد قال الله: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ يقصد التخصيص.

يقصد الإيمان، أن الإيمان مخلوق أو غير مخلوق ؟

نعم. يعني العمل، الإيمان هو عمل الإنسان، أيش قال عليه؟ نعم. الإيمان هو قول وعمل، يعني القول والعمل إيمان.

رضي الله عنك. أشار المحشي صفحة 451، والقول في أن الإيمان مخلوق أو غير مخلوق بدعة، قال: وهذه المسألة أيضا شبيهة بالمسألتين السابقتين، وهي أنه لما ظهرت مقولة اللفظية، القائلين: لفظنا بالقرآن مخلوق أو غير مخلوق؟ تكلم الناس حينئذ في الإيمان، فقالت طائفة: الإيمان مخلوق، ودخل في ذلك ما تكلم الله به من الإيمان، كقول: لا إله إلا الله.

فصار مقتضى قولهم أن نفس هذه الكلمة مخلوقة، ولم يتكلم الله بها، فبدَّع الإمام أحمد هؤلاء، قال شيخ الإسلام، بعد إيراد هذه المسألة والكلام عليها، قال: وهذه الأقوال كلها مبتدعة مخترعة، لم يقل السلف شيئا منها، وكلها باطلة شرعا وعقلا. ثم ذكر في نهاية البحث أنه: من قال الإيمان مخلوق أو غير مخلوق، فلا بد من الاستفصال منه، وما يريد بالإيمان، فإن أراد بالإيمان شيئا من صفات الله، كقوله: لا إله إلا الله، وإيمانه الذي دل عليه اسم المؤمن، فهو غير مخلوق. وإن أراد شيئا من أفعال العباد وصفاتهم، فالعباد كلهم مخلوقون، وجميع أفعالهم وصفاتهم مخلوقة.

ولا يكون للعبد المُحْدَث المخلوق صفة قديمة غير مخلوقة ا. هـ.

نعم. لما فيه من الاحتمال والاشتباه، فلا يقال: مخلوق ولا غير مخلوق؛ لئلا يدخل في ذلك صفات الله وكلام الله، نعم.

أحسن الله إليك.