الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 363

شرح الفتوى الحموية الكبرى إثبات الدنو والتدلي
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

إثبات الدنو والتدلِّي

وأن الله يقرب من عباده كيف شاء، كما قال تعالى: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ وكما قال: ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى .

هذا على القول بأن هذا يعود إلى الله، لكن في سورة النجم يعود إلى جبريل ثم دنا جبريل فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى، وجاء في حديث الإسراء، لكن قال العلماء: إن هذا فيه من أغلاط شريك، شريك بن أبي نمر له أوهام وأغلاط في حديث الإسراء؛ ولهذا لما رَوَى مسلم في صحيحه حديث الشريك فقال: قدَّم وأخَّر وزاد ونقص، فهذا أبو الحسن قال على أن قول: ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى يعود إلى الله، أثبت الدنو والتدلِّي.

نعم..

أحسن الله إليك.