الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 366

شرح الفتوى الحموية الكبرى من النصوص التي تثبت العلو
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

من النصوص التي تثبت العلو

وقال تعالى حكاية عن فرعون يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبا .

كذب موسى في قوله: إن الله فوق السماوات، وقال: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فالسماوات فوقها العرش، فلما كان العرش فوق السماوات قال: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ لأنه مستوٍ على العرش الذي فوق السماوات، فكل ما علا فهو سماء، فالعرش أعلى السماوات، وليس إذا قال: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ يعني جميع السماء؛ وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السماوات.

ألا ترى أن الله -عزَّ وجلَّ- ذكر السماوات فقال: وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورا فلم يرد أن القمر يملئهن، وأنه فيهن جميعا.

ورأينا المسلمين جميعا يرفعون أيديهم إذا دعوا.

قف على: وقال: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ .

أحسن الله إليك.

فقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: قال تعالى: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فالسماوات فوقها العرش، فلما كان العرش فوق السماوات قال: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ لأنه مستوٍ على العرش الذي فوق السماوات.

قول من هذا؟

عفا الله عنك.

نقلا عن الأشعري

هو قاله، نعم..

وقال تعالى: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فالسماوات فوقها العرش، فلما كان العرش فوق السماوات قال: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ لأنه مستوٍ على العرش الذي فوق السماوات، فكل ما علا فهو سماء، فالعرش أعلى السماوات.

وليس إذا قال: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ يعني جميع السماء؛ وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السماوات، ألا ترى أن الله -عزَّ وجلَّ- ذكر السماوات فقال: وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورا فلم يرد أن القمر يملئهن وأنه فيهن جميعا.

ورأينا المسلمين جميعا يرفعون أيديهم إذا دعوا نحو السماء؛ لأن الله على العرش الذي فوق السماوات، فلولا أن الله على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش، كما لا يحطُّونها إذا دعوا إلى الأرض.

ثم قال: فصلٌ: وقد قال قائلون من المعتزلة والجهمية والحرورية.

الخوارج يعني -نعم- لأنهم سكنوا بلدة حروراء نعم..