فقال في كتاب "التمهيد" كلاما أكثر من هذا، لكن ليست النسخة حاضرة عندي، وكلامه وكلام غيره من المتكلمين في هذا الباب مثل هذا كثير لمن يطلبه، وإن كنا مستغنين بالكتاب والسنة وآثار السلف عن كلِّ كلام. وملاك الأمر.
يعني من باب الرد على الخصوم بأقوال أئمتهم وعلمائهم، وإلا فالكتاب والسنة وأقوال الصحابة وأقوال العلماء كافية، لكن ينقل عنهم -عن أهل الكلام-، يرد على الأشاعرة هذا القاضي منكم، وهذا الأشعري تنتسبون إليه، انظروا كلامهم، كله يبطل ما تدعونه من إنكار الصفات وتأويلها.
نعم..
أحسن الله إليك.
مواعيد مارس 2026
الآن 72
هذا اليوم 5501
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 71230
لهذا الشهر 5501
لهذه السنة 421960
منذ البدء 17091966
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14