يقول -سبحانه-: لا ما جاءتكم به أنبياؤكم تتبعون، ولا ما جاءتكم به سائر الأنبياء تَتَّبِعُون، ولكن إنما تتبعون أهواءكم، فهذا حال من لم يتبع الحقَّ، لا من طائفته ولا من غيرهم، مع كونه يتعصب لطائفة دون طائفة، بلا برهان من الله ولا بيان.
وكذلك قال أبو المعالي الجُوَيني في كتاب الرسالة النظامية.
بارك الله فيك.
فقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: وكذلك قال أبو المعالي الجُوَيني في كتاب "الرسالة النظامية": اختلفت مسالك العلماء في هذه الظواهر، فرأى بعضهم تأويلها، والتزم ذلك في آي الكتاب.
يعني ظواهر النصوص وآيات الصفات ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يحبهم ويحبونه، هل تُؤَوَّل أو لا تؤول؟ أبو المعالي الجويني من الأشاعرة مُتَأخِّرِي الأشاعرة نعم.
هو الذي تكلم في مسألة الاستواء، يقرر نفي استواء الرب على عرشه، يقرر بين تلاميذه يقول: إن الرب كان قبل أن يخلق عرشه هو الآن على ما كان، قصده بذلك إنكار الاستواء، ويقرر ويطيل على تلاميذه، فلما أكثر من هذا قام إليه أحد +التلاميذه قال: يا أستاذ، دعنا من هذا الكلام، كيف ندفع هذه الضرورة عن أنفسنا؟ ما قال أحد قط يا الله إلا اتجه إلى العلو؛ لأنه يقرر هنا نفي العلو، فتحيَّر ولطم الشيخ، وجعل يلطم وجهه، ويقول: حيرني الهمداني حيرني الهمداني نعم.
وهو الهمداني هذا من أحد تلاميذه، نعم، هذا هو أبو المعالي الجويني أشعري من الأشاعرة المتأخرين.
نعم..
أحسن الله إليك.
مواعيد مارس 2026
الآن 66
هذا اليوم 9066
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 74795
لهذا الشهر 9066
لهذه السنة 425525
منذ البدء 17095531
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14