وقد ضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- المثل بذلك، ولله المثل الأعلى، ولكن المقصود بالتمثيل بيان جواز هذا وإمكانه، لا تشبيه الخالق بالمخلوق، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( ما منكم من أحد إلا سيرى ربه مخليا به. فقال له أبو رزين العقيلي: كيف يا رسول الله وهو واحد ونحن جميع؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: سأنبئك مثل ذلك في آلاء الله ) .
مثل ذلك أو بمثل ذلك؟
- في نسخة "مجموع الفتاوى" بمثل.
نعم..
عفا الله عنك.
( سأنبئك بمثل ذلك في آلاء الله، هذا القمر كلكم يراه مخليا به )
- مُخْلَيا أو مُخْلِيا، اسم الفاعل.. نعم..
عفا الله عنك.
- مخليا هو.. نعم..
عفا الله عنك.
( هذا القمر كلكم يراه مُخْلِيا به، وهو آية من آيات الله، الله أكبر )
أو كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-…
يعني: إذا كان الإنسان يرى القمر وحده الآن، بدون مزاحمة، مخليا به وحده، أنت ترى القمر وأنت وحدك، وترى القمر أيضا ومعك غيرك بدون مزاحمة، فكذلك المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة بدون مزاحمة بدون ضيق، بدون ضرر، وكذلك يرى الإنسان ربه مخليا به كما أنه يرى القمر مخليا به.
نعم..
أحسن الله إليك.
مواعيد مارس 2026
الآن 69
هذا اليوم 4780
بالامس 8356
لهذا الأسبوع 49787
لهذا الشهر 61451
لهذه السنة 477910
منذ البدء 17147916
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14