الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 402

شرح الفتوى الحموية الكبرى حديث ما منكم من أحد إلا سيرى ربه…
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

حديث: ما منكم من أحد إلا سيرى ربه…

وقد ضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- المثل بذلك، ولله المثل الأعلى، ولكن المقصود بالتمثيل بيان جواز هذا وإمكانه، لا تشبيه الخالق بالمخلوق، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( ما منكم من أحد إلا سيرى ربه مخليا به. فقال له أبو رزين العقيلي: كيف يا رسول الله وهو واحد ونحن جميع؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: سأنبئك مثل ذلك في آلاء الله ) .

مثل ذلك أو بمثل ذلك؟

- في نسخة "مجموع الفتاوى" بمثل.

نعم..

عفا الله عنك.

( سأنبئك بمثل ذلك في آلاء الله، هذا القمر كلكم يراه مخليا به )

- مُخْلَيا أو مُخْلِيا، اسم الفاعل.. نعم..

عفا الله عنك.

- مخليا هو.. نعم..

عفا الله عنك.

( هذا القمر كلكم يراه مُخْلِيا به، وهو آية من آيات الله، الله أكبر )

أو كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-…

يعني: إذا كان الإنسان يرى القمر وحده الآن، بدون مزاحمة، مخليا به وحده، أنت ترى القمر وأنت وحدك، وترى القمر أيضا ومعك غيرك بدون مزاحمة، فكذلك المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة بدون مزاحمة بدون ضيق، بدون ضرر، وكذلك يرى الإنسان ربه مخليا به كما أنه يرى القمر مخليا به.

نعم..

أحسن الله إليك.