الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 415

شرح الفتوى الحموية الكبرى تنزيه أئمة الشريعة عن الألقاب الشنيعة
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

تنزيه أئمة الشريعة عن الألقاب الشنيعة

وقد صنف أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن درباس الشافعي جزءا أسماه "تنزيه أئمة الشريعة عن الألقاب الشنيعة" فذكر فيه كلام السلف وغيرهم من معاني هذه الألقاب، وذكر أن أهل البدع كل صنف منهم يلقب أهل السنة بلقب افتراه، يزعم أنه صحيح على رأيه الفاسد، كما أن المشركين كانوا يلقبون النبي -صلى الله عليه وسلم- بألقاب افتروها، فالروافض تسميهم نواصب.

الروافض تسمي أهل السنة نواصب، الروافض يكفرون الصحابة ويعبدون آل البيت ويسمون أهل السنة نواصب، يعني يقولون: نصبوا العدواة لأهل البيت وهم كذبة، أهل السنة يتولون أهل البيت ويحبون الصحابة جميعا.

لكن لما كان أهل السنة يوالون الصحابة سموا نواصب؛ لأنهم يقولون: لا ولاء إلا ببراء. هذه قاعدة عندهم، لا يتولى أحد من أهل البيت إلا بأن يتبرأ من أبي بكر وعمر فمن لم يتبرأ يسموهم نواصب، أهل السنة لا يتبرءون، يوالون الصحابة ويوالون أهل البيت فيسمونهم نواصب، هذه عن طريقة الروافض.

كل طائفة ترمي أهل السنة والنفاة يسمون أهل السنة مشبهة، ينفون الأسماء والصفات، المعطلة يسمون أهل السنة مشبهة؛ لأنهم يثبتون الأسماء والصفات، الروافض يسمون أهل السنة نواصب، ليش نواصب؟ يعني يقول: نصبوا العدواة لأهل البيت ؛ لأنهم والوا الصحابة

فاللي يوالي الصحابة لا بد أن يعادي أهل البيت عندهم، واللي يوالي أهل البيت ويوالي الصحابة هذا يسمونه ناصبا، يقولون ما يصير ما ينتفي عنه هذا الوصف إلا بأن يتبرأ من الصحابة فما يصير ناصبا، واللي يوالي الصحابة لا بد أن يكون ناصبا، ما يمكن يتولى أهل البيت والصحابة جميعا، فنقول نتولى هؤلاء جميعا، نحب آل البيت ونحب الصحابة ونواليهم جميعا.

يقولون: لأ، هذا نصب، أنتم ناصبة، هذا من طريقة أهل البدع أنهم يرمون أهل السنة ينبذونهم بالعيوب والألقاب تنفيرا عن الحق، حتى يُنَفِّروا الناس عن الحق، أعوذ بالله نعم... الروافض فئة واحدة، الشيعة اللي فئات، الشيعة طبقات، أربعة وعشرين طبقة، منهم كافر ومنهم مؤمن على حسب الاعتقاد، فالزيدية هؤلاء يفضلون عليا على عثمان هؤلاء معتدلون، مبتدعة.

لكن الروافض يسبون الصحابة ويكفرون الصحابة ويعبدون آل البيت ويزعمون أن للقرآن طائفة، وأشد منهم المخطئة المخطئة الذين يخطئون جبريل يقولون: أخطأ في الرسالة وأوصلها إلى محمد وقد أرسله الله إلى علي، هؤلاء كفرة، وفوقهم أيضا غلاة النصيرية الذين يعبدون آل البيت ويؤلهون عليا ويقولون: إن الله حل في علي هذا نصيرية أعوان بعض: نصيرية ومخطئة وهم الرافضة وهناك فرق كالزيدية هذه أخف. نعم.