الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 427

شرح الفتوى الحموية الكبرى إجراء الصفات على وجهها اللائق بجلال الله
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

إجراء الصفات على وجهها اللائق بجلال الله

والثاني من يجريها على وجهها اللائق بجلال الله، كما يجري ظاهر اسم العليم والقدير والرب والإله والمودود والذات ونحو ذلك..

هذا قول أهل الحق - أهل السنة والجماعة - يجرونها على ظاهرها اللائق بجلال الله وعظمته، فالذين يقولون: تجرى على ظاهرها، قسمان: قسم يفسرون الظاهر بصفات المخلوقين، وهؤلاء هم المشبهة وقسم يفسرون الظاهر بأنه ما يليق بجلال الله وعظمته لا نعلم الكيفية، فهؤلاء هم أهل الحق، أهل السنة والجماعة نعم.

والثاني من يجريها على ظاهرها اللائق بجلال الله، كما يجري ظاهر اسم العليم والقدير والرب والإله والمودود والذات ونحو ذلك على ظاهرها اللائق بجلال الله، فإن ظواهر هذه الصفات في حق المخلوقين إما جوهر محدث، وإما عرض قائم به..

نعم، "الجوهر المحدث" يعني: جسم محدث أحدثه الله، خلقه الله، "وإما عرض قائم به": صفة قائمة به، بالجسم. نعم.