الفتوى الحموية الكبرى شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 439

شرح الفتوى الحموية الكبرى أهل السنة بين المعطلة والممثلة
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

أهل السنة بين المعطلة والممثلة

بل نتيقن أن الروح عين موجودة غير البدن وأنها ليست مماثلة له، وهي موصوفة بما نطقت به النصوص حقيقة لا مجازا، فإذا كان مذهبنا في حقيقة الروح وصفاتها بين المعطلة والممثلة فكيف الظن بصفات رب العالمين!

يعني: بين المعطلة الذين عطلوا الروح من الصفات، وبين الممثلة الذين مثلوها بالبدن وجعلوها مثل البدن، نحن لا نوافقهم، لا نوافق هؤلاء ولا نوافق هؤلاء، منهم من عطل الروح وقال: إنها مجردة لا داخل العالم ولا كذا، وصفها بالمجردات، ومنهم من غلا ووصفها بأنها هي نفس الدم، وهي كذا، ونحن بين هؤلاء وبين هؤلاء، بين المعطلة والممثلة

فكذلك صفات الرب نحن بين المعطلة والممثلة لا نوافق المعطلة في تعطليهم، ولا نوافق المشبهة في تشبيههم، بل نثبت الصفات لله -عز وجل- كما يليق بجلاله وعظمته، ما نعرف الكيفية. نعم.