بل نتيقن أن الروح عين موجودة غير البدن وأنها ليست مماثلة له، وهي موصوفة بما نطقت به النصوص حقيقة لا مجازا، فإذا كان مذهبنا في حقيقة الروح وصفاتها بين المعطلة والممثلة فكيف الظن بصفات رب العالمين!
يعني: بين المعطلة الذين عطلوا الروح من الصفات، وبين الممثلة الذين مثلوها بالبدن وجعلوها مثل البدن، نحن لا نوافقهم، لا نوافق هؤلاء ولا نوافق هؤلاء، منهم من عطل الروح وقال: إنها مجردة لا داخل العالم ولا كذا، وصفها بالمجردات، ومنهم من غلا ووصفها بأنها هي نفس الدم، وهي كذا، ونحن بين هؤلاء وبين هؤلاء، بين المعطلة والممثلة
فكذلك صفات الرب نحن بين المعطلة والممثلة لا نوافق المعطلة في تعطليهم، ولا نوافق المشبهة في تشبيههم، بل نثبت الصفات لله -عز وجل- كما يليق بجلاله وعظمته، ما نعرف الكيفية. نعم.
مواعيد فيفري 2026
الآن 36
هذا اليوم 8489
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 62074
لهذا الشهر 214800
لهذه السنة 412804
منذ البدء 17082810
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14