قال: أَوْ يثبتون الأحوال دون الصفات، كما عرف من مذاهب المتكلمين فهؤلاء قسمان: قسم يتأولونها ويعينون المراد، مثل قولهم: "استوى" بمعنى: استولى، أو بمعنى عُلوّ المكانة والقدر- هؤلاء المؤولون المحرفون، يحرفون النصوص، نعم-، أو: بمعنى ظهور نوره للعرش، أو بمعنى: انتهاء الخلق إليه، إلى غير ذلك من معاني المتكلفين. وقسم يقولون: الله أعلم بما أراد بها، لكنا نعلم أنه لم يرد إثبات صفة خارجة عما علمنا.
نعم، يعني يقولون: الله أعلم بمراده. مع أنهم يجزمون بأن الله لا يتصف بالصفات حقيقة، لكن ما ندري ما هي، ظاهرها غير مراد، لكن نجزم بأنه لا يتصف بالصفات حقيقة -نسأل الله العافية-، يفوضون لكن مع نفيهم لمعنى الحق. نعم.
يقول: "لكنا نعلم أنه لم يرد إثبات صفة خارجة عما علمنا".
يعني، ما يثبتون معنى الحق، الصفات التي نعلمها لم يرد صفات لا نعلمها، لم يرد صفات الحق التي اتصف بها كما... نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 48
هذا اليوم 857
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 66586
لهذا الشهر 857
لهذه السنة 417316
منذ البدء 17087322
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14