وقوله -تعالى-: كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ .
الصفة التاسعة: الكراهة:
الكراهة من الله لمن يستحقها ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف قال الله -تعالى-: وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ .
نعم "الكراهة" كذلك من الصفات الفعلية، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إن الله كَرِه لكم قِيلَ وقال فالكراهة من الصفات الفعلية تتعلق بالمشيئة والاختيار، فالله -تعالى- كره انبعاثهم، انبعاث المنافقين وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ .
في الحديث: إن الله كره لكم ثلاثة: قيل وقال، وكثرة السؤال فهي من الصفات الفعلية مثل السخط ومثل الغضب التي تتعلق بالمشيئة والاختيار، وهي تليق بجلال الله وعظمته لا يشبه -سبحانه وتعالى- مخلوقا، كراهة المخلوق تليق به، وكراهة الخالق تليق به، فالخالق له صفات تليق به، والمخلوق له صفات تليق به، نعم.
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إن الله كرِه لكم: قِيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال رواه البخاري
وأجمع السلف على ثبوت ذلك لله، فيجب إثباته من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، وهي "كراهة" حقيقية من الله تليق به.
يعني: لا تمثَّل بذات المخلوق، ولا تحرَّف ولا تُأوَّل، ويقال معنى الكراهة معناها الانتقاض وتفسر بشيء لا تحرف ولا تمثل، لا يقال: إنها تماثل كراهة المخلوق، ولا تحرَّف فيقال: إن معناها الانتقاض، لا تحريف ولا تمثيل ولا تكييف، ولا يقال: إن كراهة الله كيفيتها كذا وعلى كذا وعلى كذا، لا تُكيَّف ولا تحرّف ولا تُمثّل، نعم.
وفسّر أهل التعطيل الكراهة بالإبعاد، ونرد عليهم بما سبق في القاعدة الرابعة.
يعني: كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ قالوا: أبعدهم، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 64
هذا اليوم 10689
بالامس 12264
لهذا الأسبوع 22953
لهذا الشهر 340562
لهذه السنة 757021
منذ البدء 17427027
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14