قال ابن قدامة رحمه الله: فهذا وما أشبَهه مما صحّ سنده وعُدّلت رواته، نؤمن به ولا نردّه ولا نجحده ولا نتأوَّله بتأويل يخالف ظاهره، ولا نُشَبِّهُه بصفات المخلوقين، ولا بسمات المحدثين.
هذا هو معتقد أهل السُّنة والجماعة بما ثبت أن الصفات في القرآن أو في السنة المطهرة بنقل العدول الثقات بسند صحيح، يجب إثباته لله إثباتًا حقيقيًّا، ولا يُتأوّل تأويلا يخالف ظاهره، ولا يمثل بصفات المخلوقين، ولا يُشبَّه بصفات المخلوقين، بل نؤمن نُثبت الصفة وأنها صفة حقيقية لله يتصف الله بها كما يليق بجلاله وعظمته، لا يماثل أحدًا من خلْقه، كما قال -سبحانه وتعالى-: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ نعم.
مواعيد أفريل 2026
الآن 45
هذا اليوم 1189
بالامس 11303
لهذا الأسبوع 24756
لهذا الشهر 1189
لهذه السنة 758824
منذ البدء 17428830
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14