قال ابن قدامة -رحمه الله تعالى-:
وهذا هو الكتاب العربي الذي قال فيه الذين كفروا: لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وقال بعضهم: إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ .
يعني هذا القرآن هذا... وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ يعني هذا القرآن العربي الذي أنزله الله على محمد -صلى الله عليه وسلم-، قال فيه الوليد بن المغيرة إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ فتوعده الله بقوله: سَأُصْلِيهِ سَقَرَ فمن قال إن الكلام معنى قائم بالنفس، وأن هذا القرآن الذي بين أيدينا إنه تكلم "عبر به" محمد فقد شارك الوليد بن المغيرة في قوله: إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ .
الوليد بن المغيرة يقول: هذا قول البشر، والأشاعرة يقولون: كلام الله معنى قائم بنفسه، وما بأيدي المسلمين ليس كلام الله، وإنما هو عبارة عن كلام الله، حروف عبر بها جبريل أو عبر بها محمد وهذا من أبطل الباطل هذا موافق لقول الوليد بن المغيرة إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ نعم، نسأل الله العافية.
مواعيد مارس 2026
الآن 68
هذا اليوم 8769
بالامس 12264
لهذا الأسبوع 21033
لهذا الشهر 338642
لهذه السنة 755101
منذ البدء 17425107
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14