قال المؤلف -رحمه الله-: وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه .
سب الصحابة على ثلاثة أقسام:
الأول: أن يسبهم بما يقتضي كفر أكثرهم، أو أن عامتهم فسقوا فهذا كفر، لأنه تكذيب لله ورسوله بالثناء عليهم والترضي عنهم، بل من شك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين، لأن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب أو السنة كفار أو فساق.
من الذين نقلوا لنا الشريعة؟ هم الصحابة إذا كانوا كفارا أو فساقا كيف يوثق بدين حمله الكفار والفساق؟ نعوذ بالله، نعم.
الثاني: أن يسبهم باللعن والتقبيح، ففي كفره قولان لأهل العلم وعلى القول بأنه لا يكفر يجب أن يجلد ويحبس حتى يموت أو يرجع عما قال.
الثالث: أن يسبهم بما لا يقدح في دينهم، كالجبن والبخل، فلا يكفر، ولكن يعزر بما يردعه عن ذلك. ذكر معنى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كتاب "الصارم المسلول"، ونقل عن أحمد -رحمه الله- قوله: لايجوز لأحد أن يذكر شيئا من مساوئهم، ولا يطعن على أحد منهم بعيب أو نقص، فمن فعل ذلك أدب، فإن تاب وإلا جلد في الحبس حتى يموت أو يرجع.
مواعيد أفريل 2026
الآن 84
هذا اليوم 5544
بالامس 11089
لهذا الأسبوع 40200
لهذا الشهر 16633
لهذه السنة 774268
منذ البدء 17444274
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14