كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلًا ونهارًا، ثم منهم من يدعو الملائكة ؛ لأجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له،...
أي: هذه هي حالهم، يدعون الله ليلًا ونهارًا، ومع ذلك يدعون غيره، ، منهم من يدعو المسيح وعزيرا منهم من يدعو الشمس والقمر والأحجار ويقولون: إن هذه الأحجار (جمادات) ليس عليها ذنوب، ومنهم من يدعو الملائكة ؛ لصلاحهم وقربهم من الله، ومنهم من يدعو المسيح وعزيرا ولهذا لا ينفعهم دعاؤهم وعبادتهم الله ليلًا ونهارًا، لأنهم أشركوا مع الله.
مواعيد أفريل 2026
الآن 48
هذا اليوم 6436
بالامس 9165
لهذا الأسبوع 15601
لهذا الشهر 219716
لهذه السنة 977351
منذ البدء 17647357
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14