فأتاهم النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعوهم إلى كلمة التوحيد، وهي: لا إله إلا الله، والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها.
المراد من لا إله إلا الله: لا معبود بحق إلا الله، فتخلص العبادة لله، فلا يكون في عملك شرك، وليس المراد أن يقول: لا إله إلا الله بلسانه ثم يقع في الشرك.
مثل عُبَّاد القبور فهم يقولون: لا إله إلا الله وهم يطوفون بالقبور، والطواف بالقبور عبادة لغير الله.
فلا بد من أن تخلص أعمالك لله، فلا تعصيه أبدا بالشرك.
ولهذا لما أَرسَل النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذا إلى اليمن قال له: إنك تأتي قومًا أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه: شهادة أن لا إله إلا الله وفي لفظ: فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله وفي لفظ: إلى أن يعبدوا الله فدل على أن المراد المعنى أي معنى توحيد الله وعبادته.
مواعيد مارس 2026
الآن 56
هذا اليوم 3328
بالامس 12133
لهذا الأسبوع 26878
لهذا الشهر 38542
لهذه السنة 455001
منذ البدء 17125007
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14