كشف الشبهات شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 29

شرح كشف الشبهات توحيد في الأفعال والعبادات وليس في الألفاظ فقط
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

توحيد في الأفعال والعبادات وليس في الألفاظ فقط

والكفار الجهال يعلمون أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو إفراد الله تعالى بالتَّعلُّق.

الكفار معنى: لا إله إلا الله ولهذا امتنع المشركون من قولها.

وأما مشركو اليوم يقولون: لا إله إلا الله بألسنتهم ويرفضونها بأفعالهم، ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لقريش قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا، امتنعوا وقالوا: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ تعجب أن يكون الإله واحدا وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ اصبروا على معبوداتكم من دون الله، إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ وهذه الحجة الملعونة: وهي اتباع الآباء والأجداد والأسلاف في الباطل. وهي التي قال عنها المؤلف: هي الحجة القرشية.

وهي الحجة الفرعونية: قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى وهي حجة المشركين جميعًا، حينما قالوا: إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ يعني: على دِين وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ أي: نمشي على آثارهم وعلى دِين وإن كان باطلا وشركا.