والكفار الجهال يعلمون أن مراد النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذه الكلمة هو إفراد الله تعالى بالتَّعَلُّق.
الكفار يعلمون: أن مراد النبي -صلى الله عليه وسلم- من قول هذه الكلمة -لا إله إلا الله- هو الإخلاص وهو إفرادُ الله تعالى بالعبادة، والكفر بما يُعبد من دون الله، ولهذا رفضوا قولها، ولا يقولها إلا من أسلم، وترك الأصنام والأوثان، وعدم التعلُّق بها.
وهذا هو من قذف الله النور والهداية في قلبه، أما من بقي على شركه وضلاله فهو يمتنع من قولها.
س: لماذا لا يقولها ويبقى على شركه؟
ج: لأنه يعلم معناها، والكفار في مكة كثيرون، ولا يبالي في بقائه على الكفر.
لكن في المدينة بعد غزوة بدر وقوي المسلمون ظهر المنافقون وصاروا يقولون: لا إله إلا الله، فيخفون الكفر ويظهرون الإسلام؛ خوفًا من المسلمين
أما في هذا الزمن فعُبّاد القبور والأصنام يقولونها آلاف المرات وينقضونها بأفعالهم، فيذبحون لصاحب القبر.
ويقول: لا إله إلا الله، ثم يدعونه من دون الله، ويطوفون بقبره؛ لأنهم لا يعرفون معناها.
أما كفار قريش فهم يعرفون المعنى، ولهذا قال المؤلف -رحمه الله-: "لا خير في رجل كفار قريش أعرف منه بمعنى: لا إله إلا الله".
مواعيد أفريل 2026
الآن 59
هذا اليوم 1933
بالامس 12839
لهذا الأسبوع 26964
لهذا الشهر 158933
لهذه السنة 916568
منذ البدء 17586574
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14