الأولى: الفرح بفضل الله وبرحمته، كما قال تعالى: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ .
أي: تفرح بفضل وبرحمته؛ حيث وفقك الله للإسلام، وفقك الله للتوحيد، ليس هذا بحول منك ولا بقوة، لو شاء لكنت مثل هؤلاء المشركين لكن الله مَنّ عليك وهداك ووفقك، فاشكر الله واحمد الله، وافرح بفضل الله ورحمته !: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا .
بخلاف فرح الأشرِ والبطرِ، فرح المشركين، فرح أهل الكبر والعدوان، هذا فرح مذموم، قال الله تعالى: ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ فرح الأشر والبطر.
أما الفرح بفضل الله وبرحمته وبتوفيقه في نعمته وإحسانه للعبد، بتوفيقه للإسلام، توفيقه لتعلم القرآن. هذا مطلوب، هذه فائدة.
إذا عرفت معنى كلمة التوحيد، وعرفت معنى دين الإسلام، وعرفت أن الكفار ما عرفوا معنى هذه الكلمة، وأن كفرهم إنما هو بعدم إخلاص الدين لله، يفيدك فائدتين:
الفائدة الأولى: الفرح بفضل الله ورحمته! وسؤال الله الثبات على دينه، والاستقامة عليه.
مواعيد مارس 2026
الآن 52
هذا اليوم 2617
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 68346
لهذا الشهر 2617
لهذه السنة 419076
منذ البدء 17089082
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14