وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج، كما قال تعالى: فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ .
الأعداء عندهم علوم، وحجج وشبه كثيرة، فعبَّاد القبور ويستدلون بآيات من القرآن، يقول بعضهم: أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ هذا ولي والله -تعالى- يخبر أنه: لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ فأنا أدعوه وأطلب منه الشفاعة، وهذه من شبههم.
نقول: إذا كان وليا فصلاحه لنفسه، وولايته لنفسه، لا تستفيد أنت من صلاحه، ولا من ولايته، وإنما تستفيد من عملك، فعليك أن تدعو الله وتعمل مثل عمله الصالح، أما كونه وليا فلا يدعوك إلى أن تدعوه من دون الله، أو تعبده من دون الله. وهذه من شبههم كما قال المؤلف: فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ لما جاءتهم الرسل وصار عندهم شيء من العلوم فرحوا بها، وقابلوا بها الرسل
مواعيد فيفري 2026
الآن 61
هذا اليوم 62
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 53647
لهذا الشهر 206373
لهذه السنة 404377
منذ البدء 17074383
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14