قال بعض المفسرون هذه الآية عامة في كل حجة، يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة.
كل حجة يأتي بها أهل الباطل ففي القرآن أو في السنة ما ينقضها إلى يوم القيامة؛ لأن السنة وحي ثان، والقرآن أرشد إلى العمل بالسنة وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ فالحجة التي في السنة هي حجة في القرآن؛ لأن الله أمر بالأخذ بها.
مواعيد جويلية 2026
الآن 72
هذا اليوم 4192
بالامس 8580
لهذا الأسبوع 12772
لهذا الشهر 247453
لهذه السنة 1868874
منذ البدء 18538880
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14