قال بعض المفسرون هذه الآية عامة في كل حجة، يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة.
كل حجة يأتي بها أهل الباطل ففي القرآن أو في السنة ما ينقضها إلى يوم القيامة؛ لأن السنة وحي ثان، والقرآن أرشد إلى العمل بالسنة وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ فالحجة التي في السنة هي حجة في القرآن؛ لأن الله أمر بالأخذ بها.
مواعيد فيفري 2026
الآن 58
هذا اليوم 7316
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 60901
لهذا الشهر 213627
لهذه السنة 411631
منذ البدء 17081637
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14