كشف الشبهات شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 58

شرح كشف الشبهات من رجا شفاعة النبي لا يشرك مع الله أحدا
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

من رجا شفاعة النبي لا يشرك مع الله أحدًا

فإذا كنت تدعو الله أن يُشَفَّعَ نبيه فيك فأطعه في قوله: فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا .

فإذا كنت ترجو أن يشفع الله فيك نبيه أطع ربك في أوامره ونواهيه، ومن النواهي التي نهاك عنها: فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا فأطع ربك، فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا حتى يشفِّع الله فيك نبيه، فإن الشفاعة لا تكون إلا لأهل التوحيد فإذا دعوت غير الله فلا تكن من أهل التوحيد ثم لا يكون لك نصيب من الشفاعة، لأن الشفاعة خاصة بأهل التوحيد أما الشفاعة العظمى التي تكون في موقف القيامة للحساب فهي عامة للمؤمنين والكفار جميعًا لإراحة الناس من الموقف.

لكن الشفاعة في إخراج العصاة من النار، أو في قوم استحقوا دخول النار ألا يدخلوها، هذه خاصة بعصاة الموحدين.