فإذا كنت تدعو الله أن يُشَفَّعَ نبيه فيك فأطعه في قوله: فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا .
فإذا كنت ترجو أن يشفع الله فيك نبيه أطع ربك في أوامره ونواهيه، ومن النواهي التي نهاك عنها: فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا فأطع ربك، فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا حتى يشفِّع الله فيك نبيه، فإن الشفاعة لا تكون إلا لأهل التوحيد فإذا دعوت غير الله فلا تكن من أهل التوحيد ثم لا يكون لك نصيب من الشفاعة، لأن الشفاعة خاصة بأهل التوحيد أما الشفاعة العظمى التي تكون في موقف القيامة للحساب فهي عامة للمؤمنين والكفار جميعًا لإراحة الناس من الموقف.
لكن الشفاعة في إخراج العصاة من النار، أو في قوم استحقوا دخول النار ألا يدخلوها، هذه خاصة بعصاة الموحدين.
مواعيد جويلية 2026
الآن 39
هذا اليوم 4801
بالامس 8883
لهذا الأسبوع 22264
لهذا الشهر 256945
لهذه السنة 1878366
منذ البدء 18548372
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14