فإن قال: الشرك عبادة الأصنام، ونحن لا نعبد الأصنام.
هذا الجواب، قال: أنا لا أعبد إلا الله، والالتجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والصالحين ليس بشرك، وأنا لا أشرك بالله، فإذا قلت: ما هو الشرك؟ فيقول: الشرك عبادة الأصنام، فتقول له: ما هي عبادة الأصنام؟ هل عبادة الأصنام اعتقاد أنها تخلق، وترزق، وتنفع، وتضر؟ ليس هذا؛ لأن المشركين يعبدون الأصنام، ولا يعتقدون أنها تخلق، ولا ترزق، ولا تنفع، ولا تضر.
عبادة الأصنام دعاؤها من دون الله، أو الذبح لها، أو النذر لها، أو صرف أي نوع من أنواع العبادات لها؛ فإذا صرفت الدعاء، أو الذبح، أو النذر، أو الركوع، أو السجود، أو غير ذلك من أنواع العبادات لغير الله وقعت في الشرك.
مواعيد أفريل 2026
الآن 43
هذا اليوم 3956
بالامس 9741
لهذا الأسبوع 67657
لهذا الشهر 199626
لهذه السنة 957261
منذ البدء 17627267
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14