فقل له: ما معنى عبادة الأصنام ؟ أتظن أنهم يعتقدون أن تلك الأخشاب والأحجار تخلق وترزق، وتدبر أمر مَن دعاها، فهذا يكذبه القرآن.
هل تظن أن معنى عبادة الأصنام أنهم يعتقدون أنها تخلق وترزق، وتنفع وتضر؟ هذا يكذبه الواقع، الواقع أنهم لا يعتقدون أنها تنفع ولا تضر، ولا تخلق، ولا ترزق، والقرآن يكذبها، فاقرأ عليه الآيات:
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ .
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ .
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ .
قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ .
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ .
قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ .
إذًا هم يعترفون بأن الله هو الخالق، الرازق، المدبر، رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم، بيده ملكوت كل شيء، خالق الخلق جميعًا، وهم مع ذلك مشركون، فدل على أنهم لا يعتقدون أن الأصنام تخلق، ولا ترزق، ولا تنفع، ولا تضر، إنما شركهم في دعائهم من دون الله، والذبح لها، والنذر لها، وصرف أنواع العبادة لها.
مواعيد فيفري 2026
الآن 67
هذا اليوم 6450
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 60035
لهذا الشهر 212761
لهذه السنة 410765
منذ البدء 17080771
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14