كما في قوله -تعالى-: قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وإن قال: هو من قصد خشبةً، أو حجرًا، أو بَنِيّة على قبر، أو غيره يدعون ذلك، ويذبحون له، ويقولون: إنه يقربنا إلى الله زُلفى، ويدفع الله عنا ببركته، أو يعطينا ببركته، فقل: صدقت، وهذا هو فعلكم عند الأحجار والأبنية التي على القبور وغيرها.
هنا اعترف، فقال: الشرك هو من قصد حجرًا، أو شجرًا، أو خشبة، أو بنية يدعوها، أو يذبح لها، أو ينذر لها، أو يطلب البركة بها، أو منها، فقل: صدقت، هذا هو فعلكم عند القبور، أنتم تفعلون هذا عند قبور الصالحين والأولياء ؛ تذبحون لهم، وتدعونهم، ترجون بهم أو منهم البركة، وأن يدفع الله بهم عنكم.
مواعيد فيفري 2026
الآن 55
هذا اليوم 1023
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 54608
لهذا الشهر 207334
لهذه السنة 405338
منذ البدء 17075344
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14