ويقال له أيضا: قولك: الشرك عبادة الأصنام، هل مرادك أن الشرك مخصوص بهذا، وأن الاعتماد على الصالحين ودعائهم لا يدخل في ذلك، فهذا يرد ما ذكره الله في كتابه من كفر من تعلق على الملائكة …
وهذا يقال قولك: الشرك عبادة الأصنام، هل المقصود بأن الشرك خاص بعبادة الأصنام، وأن عبادة غير الأصنام لا يكون شركا؟ إن كان مرادك هذا فهذا يكذبه الواقع، ويكذبه القرآن، فالواقع أن الكفار في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
عبادتهم متنوعة: منهم يعبد الأصنام كاللات والعزى، ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار، ومنهم من يعبد الشمس، ومنهم من يعبد القمر، ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد المسيح ومنهم من يعبد العزير
كلهم سماهم الله كفارا، وكفرهم النبي-صلى الله عليه وسلم-، واستحل دماءهم وأموالهم، فليس الشرك خاصا بعبادة الأصنام، فكل من دعا غير الله، أو ذبح لغير الله، سواء كان صنما أو غير صنم، إذا دعا جنيا أو قبرا أو ملكا، أو نبيا أو شجرا أو حجرا، أو بَنِيًّا أو أي شيء، فإذا دعاه أو ذبح له أو نذر له، وقع في الشرك. فإذا صرف لأي نوع من أنواع العبادة، فيكون هذا الشيء الذي صرف له العبادة معبودا من دون الله.
مواعيد مارس 2026
الآن 73
هذا اليوم 7898
بالامس 8356
لهذا الأسبوع 52905
لهذا الشهر 64569
لهذه السنة 481028
منذ البدء 17151034
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14