فهذا يرده ما ذكره الله في كتابه، من كفر من تعلق على الملائكة أو عيسى أو الصالحين فلا بد أن يقر لك، أن من أشرك في عبادة الله أحدا من الصالحين فهذا هو الشرك المذكور في القرآن، وهذا هو المطلوب. وسر المسألة أنه إذا قال: أنا لا أشرك بالله. فقل له: وما الشرك بالله؟ فسره لي. فإن قال: هو عبادة الأصنام. فقل: وما معنى عبادة الأصنام؟ فسرها لي. فإن قال: أنا لا أعبد إلا الله وحده. فقل: ما معنى عبادة الله وحده؟ فسرها لي..
هذا القائل عنده حيدة عن الجواب، فإذا قال: أنا لا أشرك بالله. قل له: ما الشرك بالله؟ فسر الشرك. فإذا قال: الشرك عبادة الأصنام. فقل له: ما هي عبادة الأصنام؟ فإذا قال: أنا لا أعبد إلا الله. قل له: ما هي عبادة الله؟ تدرج معه، فسرها لي؟ فهو يحيد عن الجواب؛ لأنه لا يعلم، لأنه يريد أن يجعل دعاء الأولياء والصالحين ليس بشرك، ويخص ذلك بدعاء الأصنام والأحجار والأوثان.
مواعيد مارس 2026
الآن 82
هذا اليوم 1474
بالامس 7637
لهذا الأسبوع 62391
لهذا الشهر 74055
لهذه السنة 490514
منذ البدء 17160520
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14