كشف الشبهات شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 69

شرح كشف الشبهات كل عمل صالح لا يبتغى به وجه الله شرك
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

كل عمل صالح لا يبتغى به وجه الله شرك

فهذا يرده ما ذكره الله في كتابه، من كفر من تعلق على الملائكة أو عيسى أو الصالحين فلا بد أن يقر لك، أن من أشرك في عبادة الله أحدا من الصالحين فهذا هو الشرك المذكور في القرآن، وهذا هو المطلوب. وسر المسألة أنه إذا قال: أنا لا أشرك بالله. فقل له: وما الشرك بالله؟ فسره لي. فإن قال: هو عبادة الأصنام. فقل: وما معنى عبادة الأصنام؟ فسرها لي. فإن قال: أنا لا أعبد إلا الله وحده. فقل: ما معنى عبادة الله وحده؟ فسرها لي..

هذا القائل عنده حيدة عن الجواب، فإذا قال: أنا لا أشرك بالله. قل له: ما الشرك بالله؟ فسر الشرك. فإذا قال: الشرك عبادة الأصنام. فقل له: ما هي عبادة الأصنام؟ فإذا قال: أنا لا أعبد إلا الله. قل له: ما هي عبادة الله؟ تدرج معه، فسرها لي؟ فهو يحيد عن الجواب؛ لأنه لا يعلم، لأنه يريد أن يجعل دعاء الأولياء والصالحين ليس بشرك، ويخص ذلك بدعاء الأصنام والأحجار والأوثان.