ولكن أين من يفهم قلبه هذه المسألة فهما جيدا راسخا؟ والله المستعان.
والأمر الثاني: أن الأولين يدعون مع الله أناسا مقربين عند الله، إما أنبياء وإما أولياء وإما ملائكة ، أو يدعون أشجارا وأحجارا مطيعة لله ليست عاصية، أهل زماننا يدعون مع الله أناسا من أفسق الناس، والذين يدعونهم هم الذين يحكون عنهم الفجور، من الزنا والسرقة وترك الصلاة وغير ذلك.
فرق بين من يدعو الأنبياء والصالحين أو الأشجار أو الأحجار المطيعة لله، ليست عاصية له، ومن يدعو فساقا أو كفارا أو فجارا، المعروف عنهم في حياتهم الإجرام والزنا والسرقة وشرب الخمر، أو الكفر والفسوق، ثم يدعوهم من دون الله.
مواعيد جويلية 2026
الآن 49
هذا اليوم 4741
بالامس 8580
لهذا الأسبوع 13321
لهذا الشهر 248002
لهذه السنة 1869423
منذ البدء 18539429
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14