زالت هذه الشبهة، وهذه التي ذكرنا..
زالت هذه الشبهة، وكذلك هذه الشبهة التي أوردها هذا القائل، وهو يقول: نشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ونؤمن بالبعث، ونصدق الرسول -عليه الصلاة والسلام-، ونحج ونصوم ونتصدق.
نقول: لا ينفعك هذا، إذا دعوت غير الله، فإذا قلت: يا سيدي البدوي أغثني، يا سيدي يا رسول الله، أو يا عبد القادر مدد مدد، أو ذبحت له، أو نذرت له، أشركت بالله وخرجت من ملة الإسلام، وصرت وثنيا، وبطل توحيدك وإيمانك، انتقض.
مثل إنسان وتوضأ وأحسن الوضوء، ثم خرج منه البول أو غائط أو ريح، بطلت طهارته. ما الذي أبطلها؟ الحدث. فكذلك الإنسان إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. وصلى وصام، ثم ذبح لغير الله، أو نذر أو دعا غير الله، بطل التوحيد والإيمان، زال بالشرك.
فالشرك يبطل التوحيد والإيمان، كما أن الحدث والبول والغائط يبطل الطهارة ويفسدها.
نسأل الله السلامة والعافية.
مواعيد فيفري 2026
الآن 47
هذا اليوم 8332
بالامس 12805
لهذا الأسبوع 61917
لهذا الشهر 214643
لهذه السنة 412647
منذ البدء 17082653
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14