كشف الشبهات شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 80

شرح كشف الشبهات دحض شبهة التلفظ بكلمة التوحيد
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

دحض شبهة التلفظ بكلمة التوحيد

زالت هذه الشبهة، وهذه التي ذكرنا..

زالت هذه الشبهة، وكذلك هذه الشبهة التي أوردها هذا القائل، وهو يقول: نشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ونؤمن بالبعث، ونصدق الرسول -عليه الصلاة والسلام-، ونحج ونصوم ونتصدق.

نقول: لا ينفعك هذا، إذا دعوت غير الله، فإذا قلت: يا سيدي البدوي أغثني، يا سيدي يا رسول الله، أو يا عبد القادر مدد مدد، أو ذبحت له، أو نذرت له، أشركت بالله وخرجت من ملة الإسلام، وصرت وثنيا، وبطل توحيدك وإيمانك، انتقض.

مثل إنسان وتوضأ وأحسن الوضوء، ثم خرج منه البول أو غائط أو ريح، بطلت طهارته. ما الذي أبطلها؟ الحدث. فكذلك الإنسان إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. وصلى وصام، ثم ذبح لغير الله، أو نذر أو دعا غير الله، بطل التوحيد والإيمان، زال بالشرك.

فالشرك يبطل التوحيد والإيمان، كما أن الحدث والبول والغائط يبطل الطهارة ويفسدها.

نسأل الله السلامة والعافية.