وهذه التي ذكرها بعض أهل الأحساء في كتابه الذي أرسله إلينا، ويقال أيضا: إذا كنت تقر أن من صدَّق الرسول في كل شيء، وجحد وجوب الصلاة، فهو كافر حلال الدم والمال، بالإجماع.
إذا أقر بكل شيء إلا أنه أنكر وجوب الصلاة هذا بالإجماع أنه كافر ليس فيه خلاف، الخلاف فيما إذا تركها كسلا وتهاونا، ولم يجحد وجوبها، والصواب أنه يكفر. نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 39
هذا اليوم 525
بالامس 11664
لهذا الأسبوع 525
لهذا الشهر 12189
لهذه السنة 428648
منذ البدء 17098654
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14