وتفيد أيضا: أن المسلم المجتهد، إذا تكلم بكلام كُفْر وهو لا يدري، فنُبِّه على ذلك، وتاب من ساعته، أنه لا يكْفر، كما فعل بنو إسرائيل والذين سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم-.
المؤمن المسْلم المجتهد، إذا تكلم بكلمة الكُفْر جاهلا لا يدري، ثم نُبِّه وتاب من ساعته، فلا يضرُّه هذا؛ لأنه تكلم عن جهل، ثم لما نُبّه تاب من ساعته.
والصحابة وبنو إسرائيل مع صلاحهم وعلمهم، طلبوا عن جهل اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ثم نبّههُم وتابوا من ساعتهم، ولم يفعلوا، وكذلك الصحابة طلبوا من النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يجعل لهم سِدْرة كما للمشركين سدرة، يتبركون بها، فنبههم ونصحهم -عليه الصلاة والسلام- فتابوا من ساعتهم. إن كان الكلام هذا عن جهل فلا يضره.
مواعيد جويلية 2026
الآن 36
هذا اليوم 4801
بالامس 8883
لهذا الأسبوع 22264
لهذا الشهر 256945
لهذه السنة 1878366
منذ البدء 18548372
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14