المسألة العاشرة: الاستدلال على بُطلان الدين بقلة أفهام أهله وعدم حفظهم كقوله: بَادِيَ الرَّأْيِ .
الاستدلال على بطلان الدين بقلة أفهام أهله، هذه هي المسألة العاشرة، يستدلون على بطلان الدين بقِلة أفهام أهله، يعني: هؤلاء الذين يعملون بالدين أفكارهم قليلة ناقصة وضعيفة، هذا دليل على أن ما هم عليه باطل، كقوله سبحانه عن قوم نوح بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ هؤلاء الأراذل وهؤلاء الضعفاء وهؤلاء الذين أفهامهم قليلة وعلومهم قليلة لا يمكن أن يكونوا على الحق، فلو كان حقًّا لسبق إليه الأغنياء وسبق إليه الأشراف، كقوله سبحانه عن قوم شعيب أنهم قالوا: لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ .
هذه من أخلاق الجاهلية وهو الاستدلال على بطلان الدين بقلة أفهام أهله يعني: هؤلاء الضعفاء وهؤلاء المساكين كانوا على الدين هذا يدل على أنه باطل، لو كان حقًّا لسبق إليه الأشراف وسبق إليه أهل العقول وسبق إليه أهل المال وأهل الجاه وأهل السلطان.
الواجب على المسلم الحذر من ردّ الحق وعدم قبوله، والحذر من الاستدلال على بطلان الدين وقلة أفهام أهله، فالحق أحق أن يُتبع، نعم.
مواعيد ماي 2026
الآن 34
هذا اليوم 788
بالامس 10659
لهذا الأسبوع 788
لهذا الشهر 96472
لهذه السنة 1159514
منذ البدء 17829520
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14