مسائل الجاهلية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 11

شرح مسائل الجاهلية المسألة العاشرة الاستدلال على بطلان الدين بقلة أفهام أهله وعدم حفظهم
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

المسألة العاشرة
الاستدلال على بُطلان الدين بقلة أفهام أهله وعدم حفظهم

المسألة العاشرة: الاستدلال على بُطلان الدين بقلة أفهام أهله وعدم حفظهم كقوله: بَادِيَ الرَّأْيِ .

الاستدلال على بطلان الدين بقلة أفهام أهله، هذه هي المسألة العاشرة، يستدلون على بطلان الدين بقِلة أفهام أهله، يعني: هؤلاء الذين يعملون بالدين أفكارهم قليلة ناقصة وضعيفة، هذا دليل على أن ما هم عليه باطل، كقوله سبحانه عن قوم نوح بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ هؤلاء الأراذل وهؤلاء الضعفاء وهؤلاء الذين أفهامهم قليلة وعلومهم قليلة لا يمكن أن يكونوا على الحق، فلو كان حقًّا لسبق إليه الأغنياء وسبق إليه الأشراف، كقوله سبحانه عن قوم شعيب أنهم قالوا: لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ .

هذه من أخلاق الجاهلية وهو الاستدلال على بطلان الدين بقلة أفهام أهله يعني: هؤلاء الضعفاء وهؤلاء المساكين كانوا على الدين هذا يدل على أنه باطل، لو كان حقًّا لسبق إليه الأشراف وسبق إليه أهل العقول وسبق إليه أهل المال وأهل الجاه وأهل السلطان.

الواجب على المسلم الحذر من ردّ الحق وعدم قبوله، والحذر من الاستدلال على بطلان الدين وقلة أفهام أهله، فالحق أحق أن يُتبع، نعم.