المسألة الثانية عشرة: إنكار القياس الصحيح والجامع لهذا وما قبله عدم فهم الجامع والفارق.
نعم هذه المسألة الثانية عشرة: إنكار القياس الصحيح، فهم يستعملون القياس الفاسد وينكرون القياس الصحيح، والقياس الصحيح كما مثل، القياس الصحيح: يقاس شيء على شيء، ولكن لا بد من العلة الجامعة بينهما، فهناك فرع وهناك أصل، وهناك علة جامعة وهناك حكم، فإذا وجدت العلة الجامعة بينهما فإنه يقاس الفرع على الأصل في الحكم، فمثلا البر هذا هو الأصل؛ لأن الرسول نص على هذا البر بالبر والفرع المَقيس عليه الأرز، فرع نقيسه على البر، والعلة الجامعة بينهما كل منهما مطعوم، وكل منهما مكيل مثلا أو مُدَّخر، والحكم: تحريم الربا في كل منهما، تحريم الزيادة، لا تبِع صاع أرز بصاع أرز مؤجل أو زائد، حكم جريانه في كل منهما، فأهل الجاهلية يقيسون قياسًا فاسدًا ويمنعون القياس الصحيح.. ينكرون القياس الصحيح.
فالواجب على المسلم أن لا يشابه أهل الجاهلية ألا يعارض النص؛ لأن هذا هو القياس الفاسد، وألا ينكر القياس الصحيح وهو قياس الفرع على الأصل بعلة جامعة بينهما في حكم معين عند عدم وجود النص وخفائه، نعم.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 72
هذا اليوم 155
بالامس 9148
لهذا الأسبوع 27199
لهذا الشهر 132640
لهذه السنة 2327263
منذ البدء 18997269
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14