المسألة السادسة والستون: دعواهم العمل بما عندهم من الحق، كقوله: نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا مع تركهم إياه.
السادسة والستون: دعواهم العمل بما هم عليه مع تركهم ذلك، فهم يدعون أنه يعملون بما أنزل عليهم من الكتب، اليهود يزعمون أنهم يعملون بالتوراة، والنصارى يزعمون أنهم يعملون بالإنجيل، وهم كذبة، فإذا دعوا إلى الإيمان بالله وبرسوله -صلى الله عليه وسلم-، وبالكتاب المنزل، قالوا: لا، نؤمن بما أنزل علينا، يكفينا ما عندنا، نؤمن بما أنزل علينا من التوراة. وهم كذبة، وأهل الإنجيل قالوا: نؤمن بما أنزل علينا، فأخبر الله عنهم: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فهذا من خصال الكفرة: زعمهم أنهم مؤمنون بما أنزل عليهم، وهم كذبة كفرة، فالواجب على المسلم الحذر من هذه الصفات، والواجب على المسلم قبول الحق، وعدم رده بأي نوع من أنواع الرد، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 38
هذا اليوم 9515
بالامس 9916
لهذا الأسبوع 19431
لهذا الشهر 175379
لهذه السنة 591838
منذ البدء 17261844
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14