المسألة التاسعة والستون: تركهم الواجب ورعًا.
التاسعة والستون: تركهم الواجب ورعًا، هذا من خصال الجاهلية يتركون الواجب ويزعمون أنه تورع هذا من خصال أهل الجاهلية، يتركون الوقوف بعرفة ويزعمون أن هذا من الحُمس.. من الورع، وأنهم أهل الحرم فلا يتجاوزون الحرم.
ومن ذلك ما ابتدعه أهل الجاهلية من عدم ستر العورة، مع أن ستر العورة واجب، فكان الحجاج إذا حجوا من خارج مكة يخلعون ثيابهم التي عليهم ولا يطوفون بها، يزعمون أنهم عصوا الله فيها فلا يطوفون بها، فيطلبون ثيابًا من مكة ويسألون أهل مكة أن يعطوهم ثيابًا يطوفون بها، فإن وجدوا ثيابًا.. ثياب أحد من مكة طافوا بها، وإن لم يجدوا ثيابًا طافوا عُراة، يطوفون عرايَا، حتى إن المرأة في الجاهلية إذا لم تجد ثوبًا خلعت ثوبها وطافت عريانة، وتضع يدها على فرجها وتطوف بالبيت وتقول:
ومـا بـدا منه فلا أحله
يعني: فرجها، نسأل الله العافية، هكذا تلاعب بهم الشيطان، تركت ما أوجب الله عليها من ستر العورة وطافت عارية تتقرب بذلك إلى الله، وتقول: إنها لا تحل فرجها لأحد ولا تكشفه للناس!! نسأل الله السلامة والعافية، فالواجب الحذر من صفات أهل الجاهلية من ترك الواجب الذي أوجبه الله على عباده، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 46
هذا اليوم 3005
بالامس 10358
لهذا الأسبوع 64215
لهذا الشهر 147919
لهذه السنة 564378
منذ البدء 17234384
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14