مسائل الجاهلية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 47

شرح مسائل الجاهلية المسألة الثمانون اتخاذ السرج على القبور
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

المسألة الثمانون
اتخاذ السُّرُج على القبور

المسألة الثمانون: اتخاذ السُّرُج على القبور

المسألة الثمانون: اتخاذ السرج على القبور. المعنى: إضاءة القبور إضاءتها بالسرج وبالكهرباء؛ فإن هذا من وسائل الشرك، وكذلك اتخاذ القباب عليها أو وضع الزهور والرياحين أو صب الطِّيب عليها، كل هذا من وسائل الشرك؛ لأنها إذا أُضيئت.. إذا أضيء القبر بالكهرباء وجُعلت سرج ولمبات على نفس القبر وأُضيء صار هذا تعظيم لها ودعوة إلى الشرك ودعوة إلى المكث عندها والعكوف والجلوس عندها، فيكون ذلك وسيلة إلى عبادتها من دون الله.

فالواجب على المسلمين أن يبتعدوا.. أن يحذروا أسباب الشرك والبدع، فلا يرفع القبر أكثر من شبر، ولا يوضع عليه قبة، ولا يوضع عليه أنوار خاصة، ولا زهور ولا رياحين ولا عطور، كل هذا من البدع ومن وسائل الشرك، ولا يكتب أيضًا عليه اسم الميت كل هذا من وسائل الشرك كما جاء في الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يجلس على القبر ونهى أن يجصص القبر ونهى أن يكتب على القبر لكن تجعل علامة غير كتابة، إذا أردت أن تعرف ميتك تجعل علامة حجر أو عظم أو ما أشبه ذلك. نعم.